الأربعاء، 28 سبتمبر 2011

تبادل الغفران




كلنا خطّاؤون .. فتعالوْا نتبادل الغفران

لــ عبد المعطي الدالاتي

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2011

قلب يشبه أهل الجنة




القلب السليم من الأحقاد والحسد والغل

ينام قرير العين ..

يخشع سريعاً ..

يشعر بسعادة ..

يحبه الناس ..

فيه شبه من أهل الجنة ..!

ونزعنا ما في صدورهم من غل

لــ الشيخ/ نبيل العوضي

الجمعة، 23 سبتمبر 2011



الناس يصنفونك من لباسك
بل إن كيفية اللبس تعطي الناظر تصنيف
اللابس من الرصانة والتعقل أو التصابي وحب الظهور
فخذ من اللباس ما يزينك ولا يشينك
ولا يجعل فيك مقالاً لقائل ولا لمزاً للامز

لــ د. بكر أبو زيد




ما قيمة الناس إلا في مبادئهم

لا المال يبقى ولا الألقاب والرتب !


لـ د. عبدالرحمن العشماوي

الأحد، 18 سبتمبر 2011

نور الوجه



قيل للحسن البصري رحمه الله :
ما بال المتهجدين بالليل من أحسن الناس وجوها ؟
فقال لأنهم خلو بالرحمن فألبسهم من نوره .


لقد ضاعت أفكار
تساوي ملايين الدولارات
بسبب عدم وجود
عقب قلم رصاص
وقصوصة من الورق

لـ أليكس أوسبورن

الشرف



الشرف يا ولدي
ليس في الجسد فقط،
كما يظن بعض أهل الشرق!
الشرف في الكلمات،
والوعد،
والعمل،
والحب.

لا تكن شريفاً في أمر ما،
وأقل شرفاً في أمر آخر!
كن شريفاً في كل أمور حياتك

لــ محمد الرطيان

فقط يحلمون



إنهم يريدون أن يفتحوا العالم
وهم عاجزون عن فتح كتاب
ويريدون أن يخوضوا البحر
وهم يتزحلقون بقطرة ماء
ويبشرون بثورة ثقافية
تحرق الأخضر واليابس ،
وثقافتهم لاتتجاوز باب المقهى
الذي يجلسون فيه ،
وعناوين الكتب المترجمة
التي سمعوا عنها

لـ نزار قباني

الإصلاح



الإصلاح ليس أن يتغير الناس بالاكراه ولكن برغبتهم العميقة بذلك .. ليس أن نأمرهم أن يقفوا طابوراً ولكن أن يفعلوا ذلك دون أمر .. ليس بإرغامهم على الصدق والنظافة والأمانة ولكن أن يصدقوا ويتطهروا دون ترغيب أو ترهيب .

لــ أنيس منصور

الخميس، 7 يوليو 2011

مجتمعات خاوية



هناك حكمة تقول الإناء الممتلئ هادئ الصوت بينما الإناء الفارغ يحدث صوتاً عالياً
تنبع أهمية و خطورة هذا المعنى أنه يمتد ليشمل ليس الأشياء فقط و لكن البشر و الحضارات أيضاً
فالإناء الممتلئ هادئ الصوت
و الإنسان الممتلئ هادئ الصوت
و الحضارات الممتلئة هادئة الصوت
و حين نتأمل حالنا - خاصة في الآونة الأخيرة - تصدمنا حقيقة سافرة الوجه ، أننا مجتمعات شديدة الصخب
هناك كمية من " الزعيق" تحاصر حاتنا لا يبررها أي منطق سوى أننا نعاني بدرجة مرعبة من " الخواء" الفكري و الروحي

د. منى حلمي

الريجيم




إن الريجيم القاسي المستمر الذي تفرضه النساء و الرجال على أنفسهم يخفق على المدى الطويل في تحقيق الرشاقة المطلوبة ، فـ" الرشاقة " هي أساساً "نمط حياة" يؤدي للسعادة و تحقيق الذات و المتطلبات و ليس مجرد " نمط غذاء "
!!

د. منى حلمي

الإبداع




الفضيلة وسط بين رذيلتين
فالشجاعة وسط بين الجبن و التهور
و الكرم وسط بين البخل و التبذير
إذن الإبداع وسط بين رذيلتي الجنون و العادية

د. منى حلمي

السبت، 2 يوليو 2011

من أراد أن تصدق رؤياه



يقول إبن القيم
من أراد أن تصدق رؤياه
فليتحر الصدق و أكل احلال
و المحافظة على الأمر و النهي
و لينم على طهارة مستقبل القبلة
و يذكر الله حتى تغلبه عيناه
فإن روياه لا تكاد تكذب ألبتة
و أصدق الرؤيا وقت الأسحار
فإنه وقت النزول الإلهي 

.

الصدقة


.

يقول جعفر بن محمد - رحمه الله -: إني لأفتقر ، فأتاجر الله بالصدقة .


الصدقة تزيد الرزق

إتمام المعروف



.

يقول عبدالله بن عباس - رضي الله عنهما -: لا يتم المعروف إلا بثلاث، تعجيله ، و تصغيره ، و ستره ، فإنه إذا عجله هنأه ، و إذا صغره عظمه ، و إذا ستره تممه


يارب إجعلنا حافظين للمعروف و قدرنا يارب على رده
و إجعلنا دائما اليد العليا

عقوبة الحاسد


.

يقول الفقيه أبو الليث السمرقندي - رحمه الله -:
يصل الحاسد خمس عقوبات قبل أن يصل حسده إلى المحسود..،
أولها: غم لا ينقطع ..،
ثانيها: مصيبة لا يؤجر عليعا ..،
ثالثها: مذمة لا يحمد عليها ..،
رابعها: سخط الرب ..،
و خامسها: يغلق عنه باب التوفيق.

اللهم إنا نعوذ بك أمراض القلوب و النفوس و من شر كل حاسد إذا حسد

Share فــ الخير ♥

غذاء العقل


.

يقول السباعي - رحمة الله - : لا ينمو العقل إلا بثلاث: إدامه التفكير ، و مطالعة كتب المفكرين ،و اليقظة لتجارب الحياة

.

الأحد، 5 يونيو 2011

الكتاب



الكتاب هو المعلم الذي يعلم بلا عصا
ولا كلمات ولا غضب 
إن دنوت منه لاتجده نائم
وإن قصدته لايختبىء منك
وإن أخطأت لايوبخك
وإذا أظهرت جهلك لايسخر منك
فاقبل عليه ولا تخشى

السبت، 4 يونيو 2011

محمد صلى الله عليه و سلم



إستطاع الأديب مصطفى صادف الرافعي أن يكشف عن زاوية المزيد من الفهم لرسول الله صلى الله عليه و سلم

فهاهو يقول: " لا يعرف التاريخ غير محمد صلى الله عليه و سلم رجلا أفرغ الله وجوده إلى الوجود الإنساني كله ، كما تنصب المادة في المادة لتمتزج بها فتحولها ؛ فتحدث منها الجديد ، فإذا الإنسانية تتحول به و تنموا ، و إذا هو صلى الله عليه و سلم وجود سار فيها ، فما تبرح هذه الإنسانية تنموا به و تتحول ، كان المعنى الآدمي في هذه الإنسانية كأنما ضعف من طول الدهر عليه ، يظلمه و يمحوه و يتجاذبه بالشر و المنكر ، فإبتعث الله تاريخ العقل بآدم جديد بدأت به الدنيا تطورها الأعلى من حيث يرتفع الإنسان على ذاته ، فقد كان آدم أول وجود الإنسانية و كان في محمد سر كمالها

4 إفعلهم قبل النوم





للروح خلوة جميلة ؛ حيث تبقى في سجود عميق عرش الرحمن العظيم ، و كي نكون كذلك إليكم تراتيب الإستعداد التي قالها حكيم من الحكماء " من لم يعرف كيف ينام .. لا يعرف كيف يقوم ، و لا ينبغي للعبد أن ينام مالم يصلح أربعة أشياء :

أولها : ألا ينام و له على وجه الأرض خصم حتى يأتيه فيتحلل منه ، لأ ن ربما يأتيه ملك الموت ، فيقدمه على ربه و لا حجة له عنده ..

الثاني : لا ينبغي أن ينام و قد بقى عليه فرض من فرائض الله تعالى ، لأن لا حجة له في نومه مع نقصان فرائض الله ..

الثالث : لا ينبغي أن ينام مالم يتب من ذنوبه التي سلفت منه ؛ لأنه ربما يموت من ليلته ، و هو مصر على الذنوب

الرابع : لا ينبغي أن ينام حتى يكتب وصية صحيحة لأنه ربما يموت من ليلته من غير وصية ..


لذلك من إستعد نائما .. إستعد قائما



من كتابات د. علي أبو الحسن
د. أويس الكتبي

كتاب المزيد

نظرة " غير" للجمـال !






الصفاء هو رؤية باطن الشئ .. تماما كرؤية ظاهره ، أو بمعنى آخر هو رؤية الأشياء من خلاله ، فإن لم نستطع رؤية باطن الباطن عيانا فسنرى الظاهر و قد أصبح أشد إستنارة من المعتاد ، و إن زاد نور الظاهر فهو السمو حقا ، و إن أفرط في الزيادة فهو الإشراق و إن لم نستطع مقاومة النظر فيه لفترة طويلة فتلك هي الهيبة و إن لم نستطع رؤيته حتى يؤذن لنا .. فذلك هـــو الجمال ، و ما نراه من جمال في هذه الدنيا ليس إلا إنعكاساته فقط .. أما الجمال المطلق فلن نعرف حقيقته حتى يأذن لنا الجميل جل جلاله برؤية وجهه الكريم

د. علي أو الحسن
د. أويس الكتبي

كتاب المزيد

إطرح أوراقك القديمة ! كالنبـات




أحب أن أراقب نمو النباتات ، فالنبات يطرح أوراقه الكبيرة القديمة المتعبة التي شاخت و علاها الإصفرار بسبب الزمن ، و يخرج أوراقا صغيرة واعدة ذات لون أخضر لامع ، ترمز هذه الصورة إلى نمونا الداخلي كبشر ، و لكي نبقى أحياء و أصحاء علينا أن نتابع توسيع أبعادنا ، إننا بحاجة - من حين لآخر - للتنازل عن جزء مألوف من أنفسنا لم تعد له فائدة ، و لخلق شئ جديد بدلا عنه ، يقوم بعض الناس بعملية التغيير الداخلي طواعية و بهدوء ، و لكن آخرون يفرض عليهم التغيير عُنوة عن طريق حوادث خارجية ، و يكون طريقهم شاقا يتخلله الفقد و التجدد ، أما الأشخاص اللذين يقاومون التغيير و يعجزون عن التنازل عن أي شئ ؛ فإنهم يتوقفون عن الإزهار "

هكذا قالت ماكسين شنال في كتابها :  الشدائد تصنع الأقوياء

سر بقاء الأعمال




أيها الناس .. أتريدون تحول " عمركم القصير الفاني إلى عمر باق و طويل مديد " ، بالمثمر و المغانم و المنافع ..؟ فما دام الجواب أن ( نعم ) ، و هو مقتضى الإنسانية ، فإصرفوا إذا عمركم في سبيل " الباقي " سبحانه ،لأن أيما شئ يتوجه إلى " الباقي " سبحانه ينال البقاء ، و سر البقاء في النقاء

د. علي أبو الحسن
كتاب المزيد

الآن هوالماضي و المستقبل



كنت أتوهم الماضي عهدا لا يرد ، و الآتي عصرا لن أصل إليه ، أما الآن فقد عرفت أن في الهنيهة حضارة كل زمن
جبران خليل جبران


أؤمن بذلك .. في الماضي قد فعلت ذنب
إستغفرت له .. فمحي و بدل حسنات
و هكذا تغير الماضي !

و سأصل للمستقبل  من خلال أثري حتى و لو توارى جسدي !

تعليقي :)

طريقة لكسر العُجب !



من أقـوال الإمـام عبدالقادر الجيلاني

  لا يلقى العبد أحدا من الناس إلا:
رأى له الفضل عليه  قال :عسى أن يكون عند الله خيرا مني و أرفع درجة ، 
فإن كان صغيرا قال : هذا لم يعص الله تعالى و أنا قد عصيت ، 
و إن كان كبيرا قال : هذا عبدالله قبلي ،
و إن كان عالما قال : هذا أُعطي ما لم أبلغ و نال مالم أنل و علم ما جهلت و هو يعمل بما يعلمه ،
و إن كان جاهلا قال : هذا عصى الله بجهل و أنا عصيته بعلم و لا أدري بم يُختم لي و يختم له ،
و إن كان كافرا قال : لا أدري لعله يُسلم فيختم له بخير العمل و عسى أن أكفر فيختم لي بسوء العمل .. "

 .

لا تنزلق في النفق ، إنهض و إقرع الأجراس



لتكون الحياة في مزيد ، هناك فرق بين حياتين .. حياة " الإنفاق " و حياة الأنفاق ، و لنترك الأديب المنفلوطي يوضح لنا ذلك الفرق بقوله: " ليس معنى الوجود في الحياة أن يتخذ المرء لنفسه فيها نفقا يتصل أوله بباب " مهده " و آخرة بباب " لحده " ثم ينزلق فيها إنزلاقا من حيث لا تراه عين و لا تسمع دبيبه أذن حتى يبلغ نهايته كما تفعل الهوام و الحشرات و الزاحفات على بطونها من نبات الأرض ، و إنما الوجود قرع للأجراس و إجتذاب للأنظار ، و تحريك أوتار القلوب ، و إستثارة الألسنة الصامتة ، و تحريك الأقلام الراقدة ، و تأريث نار الحب في نفوس الأخيار ، و جمرة البغض في قلوب الأشرار . فعظماء الرجال أطول الناس أعمارا و إن قصرت حياتهم ، و أعظمهم حقا في الوجود و إن قلت على ظهر الأرض أيامهم .. "ء


د. علي أبو الحسن
أويس الكتبي
كتاب : المزيد

من السكون إلى كن فيكون




يحكـى أن شخصـا كان يتـابع مع إشـراقـة كـل صبـاح هجـرة الكـون من "السـكـون" إلـى "كـن فيكـون" ، فقـرر عندهـا و هـو يرى الأشيـاء كلهـا "متـحـركـة" و تمـوج بالحيـويـة أن يكـون جـزءا "مـتـحركـا" كـي لا يتـعـثـر العالـم بتـوقـفـه ....


لـ د. علي أبو الحسن
و أويس الكتبي

الأحد، 15 مايو 2011

كن كالشمس


وحين أخبرته بظن السوء الذي يلحقني من جراء ” حماقات الآخرين ” قال لي ـ
كوني كالشمـس , يقع سناها على الوحل , كما يقع على الزهر
فلا يضرها قذارات الوحل ولا يفيدها شذى الزهر
فــ هي المتفضلة على كل حال

الحاسة السادسة .. كيف؟


درّب حواسك على التقاط الأشياء الجميلة في هذه الحياة

استمع للألوان !
وشاهد العطور !
وشم الموسيقى !
...
وإن لم تستطع أن تشارك بصنع الجمال ..
عليك – على الأقل – أن تحتفي به
لديك حواسك الخمس ..

إذا دربتها بشكل جيّد
ستمنحك الحاسة السادسة !

لـ الرطيان

الجمعة، 13 مايو 2011

قيمة أي شئ



قيمة كل شئ هي قيمة الحاجة إليه ؛ فتراب شبرٍ من الساحل هو في نظر الغريق أثمن من كل ذهب الأرض

لـ مصطفى صادق الرافعي

الكتاب الجيد


لكتاب الجيد يُقرأ
مرة في سن الشباب
ومرة في سن النضج
ومرة أخرى في الشيخوخة،

...كالبناء الجميل الذي يجب أن
يُشاهد فجراً
وظهراً
وتحت ضوءالقمر..

لــِ روبرتسون دافيس

و أنا أيضا

أنا إنما أكتب للناس لا لأعجبهم ؛ بل لأنفعهم ، ولا لأسمع منهم : أنت أحسنت ، بل لأجد في نفوسهم أثراً مما كتبت .»
— باسل شيخو

الثلاثاء، 19 أبريل 2011

قوة الشخصية


.

إن مفهوم قوة الشخصية الحقيقي هو أن

يملك الشخص قلبا يفيض ودا و حنانا

روحا تشع تسامحا و حبا

لسانا عفا رقيقا

قوة في الحجة

قوة إقناع دون مصادرة الآخرين آرائهم

لا يجرؤ عليه السفيه

ولا يطأ حماه البذئ الفاحش

تراه مستعينا بالله في كل صغيرة و كبيرة

صابرا محتسبا على المصائب

متفائلا يمتلك روح المبادرة

مستقلا برأيه دون إستغناء عن مشورة العقلاء

متسلحا بثقافة و علم

تلكم هي قوة الشخصية و ما عداها فهو ضعف و نقص


د. خالد المنيف
كتاب: افتح النافذة .. ثمة ضوء

الجمعة، 4 مارس 2011

المثقف


أعتقد أن المثقف
ليس هو ذلك الرجل الذي يؤلف الكتب..
أو المرأة التي تقرأها ..

إنما المثقف الحقيقي
هو من يحترم حاجة وسلوك الآخرين
ويتحول هذا المخزون من الاطلاع على الكتب
و تأليفها إلى سلوك محترم
تجاه الآخرين ومعاناتهم
وهنا يتحقق المعنى الحقيقي للمثقف .

الخميس، 3 مارس 2011

قيمة الإنسان


.

قيمة الإنسان بالمعرفة
وبخدمة الآخرين
وعلى الفرد ألا يتوقف لحظة واحدة
عن التعلم وعن مساعدة الناس
لأنهما المصدر الأساسي للمتعة ،
والمبرر الوحيد لاستمرار
الإنسان على الأرض

لــ عبد الرحمن منيف

الثلاثاء، 1 مارس 2011

الجنة


الجنّة بالنسبةِ لي ليستْ مُجرّد حَقيقة قادَمة فقَط ..إنّها المواعيد للتي تم تأجيلها رٌغماً عنّي ..
والأماكِن التّي لا تستطيع الأرض منحي إياهَا ..
إنّها الحبُ الذي بَخلت بهِ الدنيا ..والفرحَ الذي لا تَتسعُ لهُ الأرضْ..
إنّها الوُجوه التي أشتاقها .. والوجوه التي حُرمت مِنها..
الجنّة موتُ المُحرّمات ..و موتُ الممنوعاتْ ..
الجنّة موتُ السُلطات ..الجنّة موت المللْ..موتٌ التّعب ..موت اليأسْ..
الجنة موتُ المَوتْ

جميني النواعمي

السعادة من الداخل



سعادتنا تعتمد على مافي عقولنا من علم لاعلى مافي جيوبنا من مال، وحتى الشهرة نفسها سخف وحمق
لأن سعادة الإنسان الحقيقية ليست في تقدير الناس له ، إن نظرة الناس للشخص ليست مهمة جداً لأن كل شخص في النهاية يقف وحده.. إن السعادة التي نستمدها من أنفسنا أعظم من تلك التي نتلقاها ممن يحيط بنآ.

ويل ديورانت

الخلوة



أصحاب القلوب الحية هم الذين يحبون الخلوة.. ويحلمون بها..
لأنها تصقل أرواحهم وتسقيها بماء السكينة..
وأصحاب القلوب الميتة فقط هم الذين يخشون الخلوة والوحدة..
لأنهم يكتشفون فيها خواء أرواحهم..
يتلمسون فيها كم هو كبير وبارد ذلك التجويف الخاوي داخل صدورهم..
فيبحثون عما يشغلهم عنه في دوامة الضوضاء والإزعاج..

نوف الحزامي

الاثنين، 28 فبراير 2011

مزحة الحكيم





كآن هنآك
رجل حكيم ) || جلَس بين النآس والقّى مزحة)
فَ ضحكَ الكّل كَ المجآنين ،
ثم قآل : نفس المزحة مرة آخرى ،
فَ ضحكَ قليل من النآس ،
ثم القى نفس المزحة عدة مرآت فلم يضحكَ أحد !
فَ ابتسم و قآل : إذا توقفتم عن الضحكَ لَ نفس المزحة .!!
فَ لمآذآ تستمرون بَ البكَآء على نفس الشي

كن كالنبات


كُن مثل النبات فى نموه لا كالبناء في ارتفاعه !!!!!!!
==========================...====

إن الأنسان ينبغي أن ينمو كما ينمو النبات لا كما يعلو البناء

حين تشتد الرغبه فالإنسان لأن ينال ما لا تؤهله لنيله إمكانياته الطبيعيه فإن الطريق ينفتح أمامه لاستخدام الوسائل غير المشروعه لنيل مطالبه لذا كن كالنبات لا كالبناء

لأن النبات إنما ينمو من داخل نفسه و بما يتمثل داخله من غذاء و ماء و هواء وضواء ,

أما البناء فإنه لا يعلو من تلقاء نفسه و إنما بما يضاف إليه من خارجه بجهد الاخرين لا بجهده هو

و مأساة البعض قد تبدو أحيانا حين يتطلع لأن يعلو كما يعلو البناء بما يضاف إليه من خارجه وليس كما يرتفع النبات بما يتفاعل داخله .....

المفكر الفرنسي مارسيل بروست

العلم و الأدب

مثَل المتعلم غير المتأدب كمثل شجرة عارية ، لا تورق ولا تثمر ، قد انتصبت للناس في ملتقى الطرق .، تعترض الرائح ، وتصد سبيل الغادي .. فلا الناس بظلها يستظلون ، ولا هم من شرها ناجون ..

لــِ
مصطفى المنفلوطي

الحلم غذاء الروح

لا يستطيع الإنسان مطلقا أن يتوقف عن الحلم
الحلم ” غذاء الروح ” ،
كما أن الأطعمة غذاء الجسم ..
نرى غالبا أحلامنا تخيب ،
ورغباتنا تحبط لكن يجب الاستمرار في الحلم وإلا
ماتت الروح فينا !
* باولو كويلو

الأحد، 27 فبراير 2011

الوطن


الوطن حقيقة
يجب الايمان بها يا بنيّ،
الوطن ليس رئيس الجمهورية
و ليس الحكومة
و ليس الغيلان السياسيين
ولا الجلادين، ولا السجّانين،
ولا المنفيين، ولا المفقودين،
ولا الخونة ولا الإرهابيين ...

الوطن هو
ما نتنفسه ولا نستشعره
هو الاعشاب التي نمشي عليها
و العصافير التي توقظا في الصباح
و المطر الذي يباغتنا عن غير موعد،
و التحايا البسيطة التي لا نستوعب
قيمتها إلا متأخرين !

وطن من زجاج
ياسمينة صالح

الجمعة، 25 فبراير 2011

الصدف


وحدها الصدفة يمكن أن تكون ذات مغزى. فما يحدث
بالضرورة، ما هو متوقع ويتكرر يومياً يبقى شيئاً أبكماً. وحدها الصدفة
ناطقة. نسعى لأن نقرأ فيها كما يقرأ الغجريون في الرسوم التي يخطها ثفل
القهوة في مقر الفنجان.

"



ميلان كونديرا

الأربعاء، 23 فبراير 2011

كل كبيرفي الدنيا كان صغير


الشجرةُ التي لاتطُول يدُكّ فروعها
نمت مِن بذرةٍ واحده صغيره

و المبنى الذي يرتفِعَ أكثّر مِن تسعة طوابِق
دأ بِحُفنةٍ مِن تُراب

ورحلةُ الآلفِ ميّل
بدأ بِخطوةِ واحِدة ..

لـــِ
(.. تاو ..)

هوية الشعب



عندما يسألونك من أنت
تستطيع أن تبرز وثيقة
أو جواز سفر
يحتوي على المعلومات المطلوبة

أما إذا سألوا شعباً من أنت
فإنه سيقدم علماءه
وكتّابه
وفنانيه
وموسيقييه
وسياسييه
وقادته العسكريين
كوثائق

لـــِ
رسول حمزتوف
شاعر داغستاني

الثلاثاء، 22 فبراير 2011

ثقافة التعصب لا تستخدمها الحيوانات


كم أمقت التعصب
تلك الآفة اللا إنسانية
التي تعتمر نفوس الكثير من البشر
و هم من جنس واحد

لم أسمع عن حيوان يكره أو يسيء لحيوان آخر من فصيلته
لكننا نحن البشر باستطاعتنا
أن نكن الحقد و الضغينة
لمجرد العرق
أو اللون
أو الدين
أو المذهب .


"
الجدار
لـــِ
ليلى جراغي

القلب و اللسان



القلوب
" كالقدور "
تغلي بما فيها ..

وألسنتها
" مغارفها "

فانظر إلى الرجل حين يتكلم
فإن لسانه
" يغترف لك "
مما في قلبه ..

حلو ..
حامض ..
عــذب ..
أجاج .. وغير ذلك

ويبين لك طعم قلبه
اغتراف لسانه .,


لـــِ
يحيى بن معاذ

لوكنت وضعت في قلبي محكمة
لمحاكمة الذين أساؤو لي
لما بقي في قلبي موقع حب ..
ولكني عذبت الذين أساؤوا لي بأنني سامحتهم ..
وطلبت من الله أن يغفر لهم .. ..

ولو انني ملأت قلبي بالحقد و الكراهية
لعذبت نفسي
ولو ملأت قلبي بالسواد
لسودت عيشتي !!

فالذين يعلقون المشانق لخصومهم
انما يشنقون انفسهم

انني أجد لذة في ان ابحث لمن أساء لي عن عذر
أعتذر به عن إساءته ..
و انني لا افعل ذالك نبلاً مني .. ..
وانما افعله انانية ..
فأنا أخدم نفسي عندما أنظف قلبي من البغضاء والحسد


( مصطفى آمين )

لماذا نحتفظ بالذكريات؟


نحن دائماً في هذه الحياة
نحتاج إلى أن نحتفظ في ذاكرتنا
بصور جميلة لأناس ولمواضيع ؛

لنواجه فيها القبح المنتشر في كل مكان.

الغني و الفقراء



يحدثنا الله تبارك وتعالى عن إستعلاء ذاته وغناه وحاجة عباده وفقرهم :"يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّـهِ وَاللَّـهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ "
اذا كان الغني الحميد يدعو الفقراء إلى مائدته .. فاي غرض لهذه الدعوة غير العطاء؟
إسألوا الغني من فضله .

أحمد بهجت
تأملات مسافر

الكاتب الموهوب


الكاتب الموهوب هو من ينسيك أنك تقرأ، إذ هو يضعك مباشرة
في قلب الفعل الحيوي دون مقدمات

خيري شلبي

كلنا تروس في عجلة الحياة




إصلاح الحياة أمنية عزيزة يبدو الحديث عنها أمراً ميسوراً، بيد أن السعى إلى تحقيقها يبدو أمراً محفوفاً بالمكاره والمخاطر، ورغم ذلك ففى متناول كل فرد - مهما كانت قدراته أو طاقاته أو مؤهلاته - طرف خيط فى قضية تحريك الحياة نحو الأفضل، فكل فرد يمثل ترساً يقوم بمهمة ذات تأثير وتأثر فى عجلة الحياة، بغض النظر عن صيت المهمة أو حجم من يؤديها.

وهنا يجب على الفرد أن يدرك أنه مسئول بشكل أو بآخر عن صنع الواقع الذى يعيش فيه، وأنه يشارك فى تشكليه على نحو ما، وبالتالى لا يجوز له أن يتنصل منه، ثم ينسب إلى الأقدار أو إلى الأفراد ما آلت إليه حياته من سوء وكدر، دون أن ينسب إلى نفسه أدنى قدر من التقصير والإهمال، فذاك هروب من المشكلة وعزوف عن الحل.
إن شرائح كثيرة من الأفراد باتت تعتقد ببراءة جانبها من كل ما يحدث فى جنبات المجتمع من مظاهر سلبية، إذ لا يخطر فى بال أى منهم أن يتهم نفسه، فهو صاحب الرأى السديد، والموقف السليم، والمعرفة المحيطة، ولو أن الناس سمعوا إليه وأطاعوه لحل مشاكل العالم، بينما يعجز صاحبنا أمام أتفه المشاكل الشخصية والعائلية، ولا يملك أدنى إرادة لتغيير خلق ذميم أو عادة رديئة فى نفسه، فهل من المنطق أن ينشغل الفرد بالناس وينسى نفسه، ويطلب لهم النجاة وهو يعانى الغرق، ويتحدث فى معضلاتهم وهو جزء منها؟.
إذاً فشعور المرء بنفسه، واعتزازه بمهنته، ورصده لعيوبه لهى ثلاثية تشكل نقطة بداية ميسورة لدى كل إنسان يطمح إلى إصلاح حياته وواقعه على نحو ما يتمنى.
ولنتخيل أن كل فرد قد عقد العزم على أن يكون جاداً فى حياته، متقناً لأعماله مهما كانت بساطتها، ومهما كان المقابل المادى الذى يتقاضاه من أدائها، مؤمناً بأن الإتقان فى كل شىء طريق سحرى للقضاء على كثير من المظاهر القبيحة، فماذا سيكون شكل الواقع خلال فترة ميسورة؟.
ولنتخيل أن كل فرد قد عرف حدوده جيداً فلم يتعدها، وعرف دوره فأداه بذمة وضمير، حيث انشغل بالعمل المفيد وترك الثرثرة والتدخل فيما لا يعنيه، وأضحى إيجابياً يتعامل مع ما تفرزه حركة البشر بشىء من الوعى والتحضر والرقى، فماذا ستكون صورة الحياة؟.

أنا أتصور أن أى فرد لو ملك جرأة ضبط النفس على الأخلاق الحميدة، والسلوكيات الرشيدة، والعمل المتقن، وأن كل فرد لو انشغل فقط بما هو مسئول عنه أمام الله.. لتغيرت أشياء كثيرة فى حياتنا، نحلم بها واقعاً، ولكن نخدع أنفسنا بتمنى الوصول إليها، وقد اكتفينا بالجلوس والحديث ولعن الزمن.. فأنى للأحلام أن تتحقق؟!.

عبد القادر مصطفى
* أخصائى أول إحصاء بالتربية والتعليم